حسناء ديالمة
7
الفكر التربوي الإسلامي عند الإمام جعفر بن محمد الصادق
شكر وتقدير لقد جعل اللّه الشكر مفتاح كلام أهل الجنّة فقال تعالى : وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ « 1 » ، والشكر كما يقول الإمام جعفر الصادق : « زيادة في النعم وأمان من الغير » . أما وإنّي قد انتهيت من إعداد هذه الأطروحة فلا يسعني إلّا أن أتوجه بالشكر والامتنان للعلي القدير على ما وفقني إليه . ويجدر بي في هذا المقام أن أتقدم بالشكر والتقدير إلى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد منير سعد الدين ( حفظه اللّه ) الّذي أشرف على هذه الدراسة وما قدّمه لي من نصح وتوجيه وإرشاد لإغناء البحث وإثرائه ، فجزاه اللّه خيرا لخدمة العلم . كما أتوجه بالشكر والتقدير إلى الأستاذ الفاضل الدكتور نايف معروف على مراجعته للبحث وملاحظاته القيمة . وأتوجه بالشكر الجزيل إلى كلية الإمام الأوزاعي - عمادة وأساتذة وعاملين - والتي أتاحت لنا هذه الفرصة الذهبية في العودة إلى التربية السليمة وفق منهج القرآن الكريم والسّنة النبوية المطهرة . ولا بدّ من توجيه الشكر إلى المكتبات والعاملين فيها بلبنان وإيران . ثم أتوجّه بشكري وتقديري للجنة المناقشة الّتي ستكون ملاحظاتها إنارة لطريقي في هذا البحث واعتناء وإثراء له . كما أوجه الشكر إلى كلّ من مدّ يد العون والمساعدة في إعداد هذه الدراسة العلمية . ومن الحري أن أذكر في هذا المقام أخي الشهيد الّذي كان أول من عرّفني على مدرسة الإمام الصادق وربّاني على حبّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأهل بيته . وكذلك والدي المرحوم العزيز الّذي بدأت هذا السبيل مشيّعة بدعواته الخيّرة ، غير أنّ القدر الإلهي لم يمهله ليشهد اكتمال هذا المسعى فمضى إلى ربّه . وأقدم خالص شكري إلى أمي الحنون التّي شاهدت منها العزيمة الثابتة على
--> ( 1 ) سورة الزمر ، الآية 74 .